ابن سيده
189
المخصص
لَيْسَ لِمَيْتٍ بِوَصِيلٍ وقَدْ * * عُلِّقَ فيه طَرَفُ المَوْصِل أي لا وُصِلَ بالمَيْت ثم قال وقد عُلِّق فيه طَرَفٌ من الموت أي سَيَمُوت ويقال « إنَّ اللَّيْلَ لَطَوِيلٌ ولا أُسْبَ لَهْ » - أي لا أَكُنْ كالسَّبِىِّ له وإنَّ الليلَ لَطَويلٌ ولا أُقَاسِه - أي لا قَاسَيْتُه بالسَّهَر والهَمِّ وإنَّ الليلَ لَطَويلٌ ولا أَسِقْ له من قولك وَسَقَ إذا جَمَع - أي لا وُكِّلْتُ بِجَمْع الهموم فيه وإنَّ الليلَ لَطَويلٌ ولا أَشِ شِيَتَه ولا أَشَ شِيَتَه * قال * ولم يُفَسَّر لنا وأما قولهم مَرْحَبًا وأَهْلًا فان معناه أَتيتَ سَعةً وأتيتَ أَهلًا فاسْتَأْهِل ولا تَسْتَوْحِشْ * ابن دريد * مَرْحَبَكَ اللّهُ ومَسْهَلَك من قولهم مَرْحَبًا وسَهْلًا * أبو زيد * يقال للصبي ما أَظْرَفَه قَلَّ خَيْسُه - أي غَمُّه وقد تقدم في الدعاء على الانسان أن الخَيْسَ الخَيْرُ ويقال للرجل إذا هُنِّئَ بالشئ شَفَّ لَكَ - أي زاد من الشِّفِّ الذي هو الفَضْلُ والرِّبْحُ * أبو حاتم * زال زَوَالُه - إذا دُعِىَ له بالبقاء والإقامة وأَزَالَ اللّهُ زَوالَه وقول الأعشى هذَا النَّهارَ بَدَالَها مِنْ هَمِّها * * ما بالُها باللَّيْلِ زَالَ زَوالَها قيل هو من المقلوب وقيل معناه زَالَ الخَيَالُ زَوالَها وقد يكون على اللُّغة الآخرة - أي أزالَ اللّهُ زَوالَها ويُقَوِّى ذلك روايةُ أبى عمرو إيَّاه زالَ زوالُها على الاقواء * أبو عبيد * بَلَّكَ اللّه ابْنًا - رَزَقَكَ إياه * ابن السكيت * قولهم حَيَّاكَ اللّهُ وبَيَّاكَ حَيَّاكَ - مَلَّكَك وقولهم التَّحِيَّات للّه - أي المُلْكُ للّه وأنشد ولَكُلُّ ما نالَ الفَتَى * * قَدْ نِلْتُهُ الا التَّحِيَّه أي الا المُلْكَ وبَيَّاكَ فيه قولان * قال بعضهم * تَعَمَّدك بالتَّحِيَّة وأنشد * باتَتْ تَبَيَّا حَوْضَها عُكُوفا * * وقال بعضهم * بَيَّاكَ - أَضْحَكَك وقولهم سَقْيًا ورَعْيًا - أي سَقَاك اللّه ورَعَاك أي حَفِظَك * سيبويه * سَقَّيْتُه ورَعَّيْتُه - قلتُ له سَقْيًا ورَعْيا وقد قيل أَسْقَيْتُه في هذا المعنى دَخَلَتْ أَفْعَلْت على فَعَّلَت كما دَخَلَتْ فَعَّلْتُ على أَفْعَلْتُ في باب فَرَّحْتُه * علىٌّ * وَجهُ دخولها عليها أن التعدية بالهمز أكثر من التعدية بتشديد